تجربتي مع بوكيمون

أسامة أحمد

هي لعبة Pokemon GO التي أطلقتها شركة «نيتندو» اليابانية لألعاب الفيديو منذ أيام قليلة، وقد قلبت العالم رأسا على عقب، حيث تم تحميل ملايين النسخ منها على أجهزة الهواتف الذكية، وتحدثت المصادر المتخصصة عن أرباح فلكية للشركة بعد صدور تلك اللعبة قدرت بـ 1.5 مليون دولار أميركي في اليوم الواحد!

الغريب عزيزي القارئ أن تلك اللعبة قديمة وتاريخها يعود إلى 20 عاما مضت لكنها كانت مقتصرة على أجهزة الألعاب القديمة Game Boy في تسعينيات القرن العشرين.

و«بوكيمون» كلمة تعني باليابانية «وحش الجيب»، والأغرب أن اللعبة حتى كتابة تلك السطور غير متاحة للتنزيل في المنطقة العربية، ومع ذلك قام الآلاف من المستخدمين بتنزيلها مجانا من مواقع إلكترونية «لن أشاركهم السيئات وأخبرك عنها!»، أنا شخصيا قمت بتنزيلها على جهازي الذي يعمل بنظام تشغيل «أندرويد» لتجربتها، وقد لاحظت عددا من النقاط المهمة أحب أن أعرضها عليك:

1- اللعبة تطلب منك تسجيل بياناتك الشخصية «الاسم ـ تاريخ ميلادك».

2- عند اللعب أول مرة ستطلب منك تفعيل خاصية الموقع الجغرافي GPS.

3- ستطلب تشغيل كاميرا هاتفك الخلفية حتى تستطيع الإمساك بالوحوش.

4- هناك مراحل في اللعبة تتطلب مقابلا ماديا للحصول عليها، ما جعل الشركة المنتجة تربح الملايين خلال أيام قليلة.

يبدو الأمر مريبا بعض الشيء إذا علمت أن اللعبة تستخدم تقنية تسمى «الواقع المعزز» Augmented Reality وهي تسمح برؤية الوحوش كما لو أنها في العالم الحقيقي، وذلك بتشغيل كاميرا هاتفك لإظهار ما يدور حولك، علاوة على تحديد موقعك الجغرافي والذي يجعلك تتجول بجهازك وتلتقط كل ما يحيط بك من أجل البحث عن الوحوش وإمساكها، وهنا قد تتعدى كونها مجرد لعبة ترفيهية بريئة النوايا!

رابط المحتوى في موقع جريدة الأنباء الكويتية